الهوية والزمان تأويلات فينومينولوجية لمسألة النحن
يعتبر كتاب “الهوية والزمان: تأويلات فينومينولوجية لمسألة النحن” للكاتب فتحي المسكيني من الأعمال الأكاديمية البارزة التي تساهم في فهم العلاقات المعقدة بين الهوية والزمن من منظور الفينومينولوجيا. يتناول الكتاب قضايا فلسفية عميقة تتعلق بكيفية تشكيل الهوية الذاتية عبر الخبرات الزمنية وكيف يمكن لفهم النحن – أو “الأنا” – أن يُسهم في إدراكنا للوجود. في هذا العمل، يجمع المسكيني بين الأفكار الفلسفية الغربية والشرقية ليقدم رؤية متكاملة تعكس أثر الزمن على الهوية الإنسانية، مما يجعله مرجعاً هاماً للطلاب والباحثين في مجالات الفلسفة وعلم الاجتماع. كما يسلط الضوء على القضايا الحالية المتعلقة بالهوية في عصر العولمة وتأثيرات الوسائط الاجتماعية، مما يجعل من هذا الكتاب دليلاً حيوياً لفهم التحولات الثقافية والاجتماعية الراهنة. وبفضل تقديمه لأفكار غنية ومترابطة، يظل كتاب المسكيني مصدراً قيماً للمهتمين بدراسة الفلسفة الحديثة وتأثيراتها على الهوية الفردية والجماعية، مما يعزز البحث في قضايا محورية مثل الذاتية والوعي في المجتمعات المعاصرة.