السينما الأمازيغية وشم الذاكرة وسؤال الذات
يتناول كتاب “السينما الأمازيغية وشم الذاكرة وسؤال الذات” للكاتب مسعود بوكرن أهمية السينما كأداة تعبيرية تعكس الهوية الأمازيغية وتاريخ المنطقة، حيث يسهم هذا العمل في تعزيز الفهم الثقافي للأمازيغية من خلال تحليل الأفلام والمواضيع التي تتناول الذاكرة الجماعية والبحث عن الذات. يعكس الكتاب التحديات التي تواجه السينما الأمازيغية اليوم، ويربطها بالترندات الحديثة مثل استخدام التقنيات الرقمية وتأثير منصات البث الحديثة على السينما المستقلة. يقدم بوكرن رؤية ثاقبة حول كيفية تعزيز السينما للأصوات المهمشة، ويستعرض تجارب مخرجين أفارقة بارزين ألهموا جيلًا جديدًا من المبدعين الأمازيغيين. لذا، يعد هذا الكتاب مصدرًا ثريًا للمهتمين بدراسة السينما والثقافة الأمازيغية، كما يتيح الفرصة لاستكشاف الروابط بين الفن والذاكرة في سياق الهوية الشخصية والجماعية. يمكن لمحبي السينما أن يجدوا في هذا المؤلف دليلاً لفهم أعمق للأسئلة الوجودية التي تطرحها الأعمال السينمائية المعاصرة، مما يجعله ذا قيمة كبيرة سواء على الصعيد الأكاديمي أو الفني.